
البطاقة السوداء: ثمن الغرور المخملي
UpdatingEnglishUpdated
Not yet available
Summary
مع بداية الفصل الدراسي الخريفي في السكن الجامعي لأكاديميتنا المخملية، فُرضت علينا شريكة سكن جديدة: «كاميليا المنصوري». كانت فتاة كاذبة حتى النخاع، وكسولة حدّ المرض.
كان روتينها المعتاد بسيطاً ومستفزاً في آنٍ واحد؛ تمزق أكياس الوجبات الخفيفة والحلويات بشراهة، تنثر الأغلفة الدهنية على الأرضية الخشبية اللامعة، وتتركها هناك لتتعفن. وكلما طالبناها بتنظيف فوضاها، كانت تقبض على معصمها بتصنع، وتتنهد بضعف مصطنع: "يا ساتر! أظنني خلعتُ مفصلي. بربكم، لا أملك ذرة طاقة لرفع المكنسة".
وحين يحين دورها في جدول التنظيف الأسبوعي، كانت تتكور كجنين تحت لحافها الوثير وتئن: "إنها دورتي الشهرية.





