
لستُ مجرد ضجيج
UpdatingEnglishUpdated
Not yet available
Summary
بدأت إشعارات مجموعة خريجي الثانوية تنهال كالمطر في جوف الليل.
أحدهم، بدافع الملل أو ربما تحت وطأة سهرة وحيدة، طرح سؤالاً عابراً:
«ثلاث كلمات تلخص بها تجربتك في الثانوية.. انطلقوا.»
المجموعة التي ظلت هامدة لسنوات، انتفضت فجأة حين لمع فيها اسمٌ جعل قلبي يثب من بين أضلعي.
كانت كاميليا.. كاميليا الشريف، ملكة دفعتنا المتوجة بلا منازع، وأيقونة تلك السنوات.
كتبت كاميليا: «حيوية.. شغف..»
ثم، وبعد صمتٍ مقصود ومحسوب، أضافت كلمة ثالثة:
«..ونائل.»
انفجرت المحادثة كحقل ألغام. فرغم مرور عقدٍ من الزمان، ما زالا في أذهان الجميع الثنائي الأسطوري بتراجيديته الخالدة؛ الفتى الثري المتمرد بسترته الجلدية…





